المركز الثقافي الإسلامي في لوند
تاريخ المركز
بدأ المركز الثقافي الإسلامي في لوند عام 1399 للهجرة \ 1979م كبادرة من قبل مجموعة طلبة دوليين في جامعة لوند. كان تعداد السكان المسلمين في مدينة لوند آنذاك ضئيلاً جداً بحيث أن هؤلاء الطلبة كانوا يصلون جماعة في شقة صغيرة أعيرت لهم كرماً من مسلمين آخرين. كانت هذه الشقة السكنية الصغيرة, هي أولى أماكن تجمع المسلمين في مدينة لوند. مع مرور الوقت, وخاصة في التسعينيات, تزايد عدد السكان المسلمين بشكل ملحوظ, وكبر المجتمع المسلم في مدينة لوند.
مع ازدياد تعداد السكان, تزايدت احتياجاتهم أيضاً, خاصة لمكان تجمع أكبر قادر على احتوائهم جميعاً, مما أدى لاختايرهم لاستعمال قبو في المجمع السكني الطلابي المعروف باسم (Parantesen)عام 1416هـ \ 1996م. خلال هذه الفترة استمر تعداد سكان لوند المسلمين بالازدياد ومع ذلك ازدياد نشاطاتهم ونمو حركتهم, مما جعل الأمر يبدو وكأن في لوند مسجداً حقيقاً, واستمرت هذه النشاطات مع بداية القرن الجديد, وتضمنت محاضرات وخطب وأنشطة عدة أخرى.
في نهايات العقد الأول من القرن الحادي والعشرين للميلاد, وبدافع رغبة طويلة بالاستحواذ على منشأة مناسبة فوق سطح الأرض, تليق بأن تكون جامعاً للمسلمين, تم بحمد الله شراء المبنى الحالي عام 1430هـ \ 2009م. الآن أصبح لدى مسلمي لوند مبنىً بطابقين, وموقف سيارات خاص بهم في موقع مركزي في المدينة. كان هذا حدثاً تاريخياً بالنسبة للجالية المسلمة, حيث أنهم الآن لديهم المؤهلات اللازمة للمبادلرة بمشاريع أكبر, فقد زار المسجد عدة شيوخ وأئمة قديرين, وحصلت أحداث تاريخية هامة عدة في هذا الموقع, ومنها زيارة الأخ الفاضل موسى الأصال (Medinastudenten) مرتين وإعطاء محاضرات في المسجد, مما أدى إلى الكثير من الشباب أن يعودوا إلى المسجد, ويرجعوا إلى صراط الله المستقيم!

